علاج هشاشة العظام الحالي
العلاجات الحالية لهشاشة العظام - دليل شامل
النهج الحالي لعلاج هشاشة العظام
اليوم، لا يعتمد علاج هشاشة العظام على إيقاف فقدان العظام فحسب، بل يعتمد أيضًا على زيادة تكوين العظام الجديدة. يتم اختيار العلاج بشكل فردي وفقًا لخطر كسر المريض وعمره وحالته السريرية.
العلاجات المضادة للامتصاص
تقلل البايفوسفونيت (أليندرونات وحمض الزوليدرونيك) والدينوسوماب من تدمير العظام. لا تزال هذه العلاجات، التي تم استخدامها لسنوات عديدة، هي الخطوة الأولى.
العلاجات البنائية العظمية
تيريباراتيد وأبالوباراتيد من الأدوية التي تزيد من تكوين العظام. ويفضل بشكل خاص في حالات هشاشة العظام المتقدمة وارتفاع مخاطر الكسور.
علاج الجيل الجديد: روموسوزوماب
روموسوزوماب هو مثبط للسكليروستين ويزيد من تكوين العظام ويقلل من تدمير العظام. وهو أحد أقوى الخيارات بين العلاجات الحالية.
نهج العلاج المتسلسل
في النهج الحديث، يتم أولاً استخدام الأدوية التي تزيد من تكوين العظام، ومن ثم يتم استخدام العلاجات التي تقلل من تدمير العظام. توفر هذه الطريقة أعلى فعالية.
العلاجات البيولوجية
تعد الأجسام المضادة وحيدة النسيلة مثل دينوسوماب وروموسوزوماب علاجات مستهدفة ويفضلها خاصة في المرضى المعرضين لمخاطر عالية.
كيف يتم اختيار العلاج؟
يتم اختيار العلاج الأنسب من خلال تقييم عمر المريضة، وانقطاع الطمث، وتاريخ الكسور وكثافة المعادن في العظام.
بطانة الرحم و هشاشة العظام
يمكن أن تقلل العلاجات مثل نظائر GnRH من كثافة العظام. لذلك، يجب مراقبة صحة العظام لدى هؤلاء المرضى عن كثب.
النهج الوقائي
يشكل الكالسيوم وفيتامين د وممارسة الرياضة وتغيير نمط الحياة أساس العلاج.
الاستنتاج
يتطور علاج هشاشة العظام بسرعة. ومع العلاجات الحالية، يمكن تقليل خطر الإصابة بالكسور بشكل كبير وتحسين نوعية الحياة.
